السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
أهلا بكم في مدونتي …
اخترت أن أسمي مدونتي بهذا الإسم لارتباطه الوثيق باسمي الحقيقي
"نجم سهيل" بحسب موسوعة "الويكيبيديا" هو ثاني ألمع نجم في السماء ، و يأتي مبشرا بانتهاء حرارة الصيف ، حاملا معه الجو اللطيف …
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …
أهلا بكم في مدونتي …
اخترت أن أسمي مدونتي بهذا الإسم لارتباطه الوثيق باسمي الحقيقي
"نجم سهيل" بحسب موسوعة "الويكيبيديا" هو ثاني ألمع نجم في السماء ، و يأتي مبشرا بانتهاء حرارة الصيف ، حاملا معه الجو اللطيف …
في مكان ما ، و زمن ما ، أحب رجل ما امرأة ما ، و كان يعتقد بأنه " سيلتقيها يوما ما " …
أحبها حبا جما ، شاهدها و أحسها و تنفسها ، كان يلتقط مشاعرها على بعد أميال و أميال ، كان يسعده صوتها ، و تبهجه طلتها ، و يحن للطفها و رقتها و أناقتها ، كانت تأسره بلباقتها و شقاوتها و عنادها ، ههه .. كانت " بطينه الأيمن " كما قال لها يوما .. كانت و كانت و كانت …
دارت عليه و عليها رحى الأيام و السنين ، ظن مخطئا أن حبهما لن ينتهي ، و ظن مخطئا أن حبهما سيل جارف لن يكون سرابا !!
عجيب هو أمر الحب … الجميع يبحثون عنه بالمجان ، و الجميع يبحثون عنه دون استعداد لدفع ضريبته ، يريدونه دون جهد أو عناء ، يريدونه دون بذل أو تضحيات …. إيهِ يا زمن العجائب !!!
سمع ذات مرة أن المرأة عندما تكره رجلا حد الموت ، فإن هذا يعني أنها كانت تحبه حد الموت !!! أيقن عندها أنه ربما كان هو هو ، و هي هي !!
عندما سلّم جدلا بأن حبا حد الموت يمكن أن يتحول كرها حد الموت ، كان يتساءل أيضا ، أويعني هذا أن يصبح أشبه بألد الأعداء مع من كرهه بعد حب ؟؟!!!
حسنا .. لم تكن معرفته بأنه لا أمل في إصلاح ما أُفسد ، أو محاولة إعادة المياه إلى مجاريها هي الأمر الأقل إيذاءا له فيما حصل ، فالعلاقات لم تكن يوما ما بالإكراه ، ما كان أكثر إيلاما و إيذاءا ، هو أن من أحبها قد مسحت و أتلفت كل صورة حسنة و جميلة لها كان يحتفظ بها في ذاكرته ، و قتلت كل مشاعره من أعلى الحب إلى أدنى الود التي كانت تسري في عروقه ، و نسفت كل ما عرفه عنها من الرقة و اللطف اللذان عهدهما منها ، آذاه مرة انه اكتشفت من خلالها حقيقة وجود أناس تتغير أخلاقهم و مبادؤهم بتغير مشاعرهم تجاه من أحبوا ، و آذاه مرة أخرى أنه اكتش
أعذريني عدت بالقلب معـــي
فخذي ماشئت مني أو دعـــي
إن أردت الشعر شعري صغته
صرخةً قضت حنايا مضجعي
أو أردت الشوق مني فأقبَلــي
صادق الشوق الذي لا يدعِــي
أو أردت الهجر أو رمت الأسى
فالمسي جرحي ولا تسترجعي
لا تقولي أيها الحالم قـــــــــم
لم تنم يا شاعري في أضلــعي
اسمعي بعضي وبعضي شاهدي
و انثريني بعده أو فأجمــــــعي
لاتظني الحال ماشاهدتِــــــــــهِ
صدقيني الحال مالم تسمعــــي
كنت يا فاتنتي ذاك الفتـــــــى
"إن كان لكم قلب ، فيجب أن تبكوا على الفلسطينين ، و ليس على ما حدث لكم" ..
ربما لو كنت قرأت العبارة السابقة في مكان ما ، و دون تفاصيل أو توضيحات ، لظننت أنها في الأصل لخطيب جمعة ، أو لكاتب في صحيفة ، أو لمؤلف كتاب ، يحترق أحدهم لأمته ، و حاول أن يقنع أناسا من أمتنا الإسلامية و العربية ، بأن وضعهم السيء لا يقارن أبدا بوضع إخواننا الفلسطينين ، و لمرت علي العبارة كما تمر سائر العبارات و الخطب و الكلمات الرنانة.
إلا أن العبارة السابقة اقتطفتها من مقطع لمحاضر جامعي يهودي اسمه "نورمان جاري" ، و كان يخاطب يهودا من بني جلدته ، يعتقدون أنه قسى عليهم لكونه يؤكد معارضته الصريحة لوحشية و عنف دولة الاحتلال ضد إخواننا الفلسطينين !!!!!!!!!!!
صحيح أن كل حلقة من برنامج خواطر 6 للرائع أحمد الشقيري كانت تكشف شيئا جديدا من عوارنا و ضعفنا و هواننا و تقهقرنا ، إلا أن الحلقة 21 التي بثت بالأمس مقطعا للمحاضر اليهودي ، قائل العبارة أعلاه ، كانت استثنائية جدا ، بغض النظر عن أي جدل نشأ أو سينشأ حولها.
لم أكن أتخيل في يوم من الأيام أن يكون حماس "بعض" المسيحين لقضيتنا الفلسطينية أشد من حماستنا نحن لها ، فضلا عن أتخيل يهوديا مثل نورمان يقوم بهذا الأمر ، و لفرط حماسة نورمان و انتفاخ أوداجه و حرقته و اسلوبه في الخطاب ، كدت أشك في أنه يهودي !!!! شعرت و هو يصرخ بعبارته تلك بغصة شديدة ، و برغبة في البكاء ، لأني شعرت أنه كان من الأجدر و الأولى أن يوجه الخطاب لنا ، لأننا أصحاب القضية و أهلها ، و لأني -و ربما غيري- لم أكن يوما أحترق للقضية بهذا الشكل كما يفعل.
لم أشعر يوما بسوء حالنا كما شعرت به في الليلة الماضية ، فالأرض أرضنا ، و البيت بيتنا ، و الأهل أهلنا ، و المصيبة مصيبتنا ، و مع ذلك لم نحرك ساكنا ، أو على الأقل لم أحرك أنا ساكنا !!!!
على أية حال ، حلقات خواطر لهذا العام هي تذكير لنا ، و لن ينفعنا البكاء أو العويل ، و لن يفيدنا الترحم على تاريخنا و التحسر على ما فقدنا ، إلا إن كان سيدفعنا كل ذلك لمزيد من العمل و البذل و تجديد هممنا و الارتقاء بها ، و فتح صفحة جديدة مع أنفسنا و مع أمتنا ، أي شيء عدا ردود الأفعال الإيجابية ، فإنه يعني أن برنامج خواطر هو برنامج ثقافي رمضاني سينتهي كأي مسلسل أو برنامج مسابقات مما تعج به الفضائيات.
"قوة التغيير" … قرأت هذه العبارة ضمن إعلان لأحد الأشمغة !!! .. و ياعيني … يبدو أن كلمة أو مصطلح "التغيير" -سمه ما شئت- في الطريق لأن تكون كلمة "استهلاكية" ، كما حصل مع مصطلح "الإبداع" في فترات سابقة ، و بما أن "التغيير" يبدأ من "الشماغ" فلا بد أنه يوما ما سيبدأ من "الحذاء" أجلكم الله ، و بالمناسبة ، وبما اننا نتحدث عن الحذاء ، أتذكر هنا مقولة لأحد الفلاسفة الذي يقول "ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كان حذاؤك ضيقا ؟!" .. لا يهم … المهم و الم
لعل أجمل ما في الحب أنه يمثل امتدادا للإنسان خارج حدود جسده ليصل إلى إنسان آخر، حيث يتدخل القلب ويسيطر على العقل ويصدر قرارات يمنح بموجبها للإنسان الآخر الكثير، ربما أكثر, مما قد يضحي الإنسان به من أجل نفسه، يمنحه أحيانا كل ما يملك، ويبقى مع ذلك متمنيا أن يمنح أكثر.
الحب عظيم لأنه يزلزل خلايا الإنسان، ويصنع نورا يمتد من حوله على مدى الأفق، ويتحول إلى طيف يصنع المعجزات، والحب قادر على أن يجعل الكون من أمامنا مختصرا في ابتسامة الحبيب ونظرته الساحرة وعطفه الجميل، والحب الصادق المخلص هو الوحيد الذي يستطيع أن يغير كل القوانين، بينما يبقى هو بعيدا عن أي قواعد أو أنظمة. لكن الحب ليس مجرد كلمات إنشائية، بل هو القاعدة التي يمكن منها صناعة مجتمع عفيف تسيطر عليه الأخلاق وتقدير الجنس الآخر بعكس ما يظن البعض. من دون الحب تصبح العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة مبنية على البعد الجسدي أو على المصلحة، بما في ذلك أولئك الفضلاء الذين يتزوجون رغبة منهم في بناء الأسرة ذات القيم وفي أن يمنعوا شهواتهم من أن تقودهم إلى الطريق الخطأ.
لكن لو تأملت التراث الإسلامي والعربي لوجدت أمرا مختلفا عن كثير مما تفعله الأسر المحافظة في عقودنا الأخيرة، فأساس كل قصص الخطبة والزواج في تراثنا هو ميل وانجذاب بين الرجل والمرأة، على أساسه انطلق الرجل ليخطب المرأة ويطلب ودها وود أسرتها، ولم يكن هناك أمر شائع يشبه ما يحصل في أيامنا حين تبحث النساء في الأسرة عن المرأة المناسبة للرجل ثم يسألون عنها ثم يختارونها لابنهم العازب على أساس المعايير التي حددتها الأسرة ثم يتم الزواج.
عندما يكون الحب أساس العلاقات العاطفية والزوجية, فهذا يعني أن الرجل لا ينظر إلى المرأة على أنها مجرد جسد أو مجرد عضو فاعل في أسرة تريد تحقيق أهداف معينة
.. أيُ عائلةٍ ثريةً كانت أم فقيرة، هناك فقط وسيلةٌ واحدةٌ تثبت ثراءَها الحقيقي، الثراءُ الذي يهمّ فعلا، وهو الثراءُ الذي يهبه الحبّ.
هذه رسالة وصلتني من زوجةٍ سعوديةٍ، وقصتها كما تقول شهرزاد في ألف ليلة وليلة: «قصة تُكتـَبُ بالإبر على مآقي البصر لتكون عبرةً لمن اعتبر». قصةٌ جعلتني أرتفع عن واقعي، وأسبح في عوالم متباينةٍ من العواطف، أغالب الدمعَ مرات، وأتوهج بالابتسامة حينا.. كتبَتها لي بإنجليزيةٍ صافيةٍ، لأنها لا تعرف أن تكتب وتعبر كما تريد بالعربية، وأترجمها هنا وأنا أعرف أني لن أكون أميناً في نقل العاطفة المتدفقة، وشعور المحبة الخفية الغامرة، ومقدار الوفاء الذي يقطرُ عذوبةً، رغم التشنّج، من الكلمات. قصةٌ تعطي أجمل وأسمى معاني الحب المتفاني من زوجٍ لزوجته، قصة تلمع مثل كوكبٍ دري بين أجسام معتمة من قصص المآسي الأسرية التي نتداولها كل يوم، قصةٌ تقول إن كلّ واحدٍ منا من الممكن أن يهبَ الحبّ، وإنه بهذه الهبة يكون من أكثر الناس سعادة على الأرض.. لأن مكافأتها اتصالٌ روحي مع الرضا الكلي لقرارة النفس، وسلامة الوجدان، وصحة الكيان، وسموّ العطاء.
«أنا امرأةٌ مريضةٌ نفسيا، أو لك أن تقول مصابة بذهانٍ عقلي، وللأسف فإن هذه الظاهرة تتوارث في الأسرة، فقد كانت أمي مصابة بذهان عقلي عنيف جعل حياتها قطعة من جهنم على الأرض، حيث لم تعش إلا على مذاق الضرب والإذلال من أهلها ثم من زوجها الذي هو أبي، ثم من زوجاتِ أبي اللاتي كنّ يكوينها بالنار، ويتمتعن في تعذيبها.. لم تعرف أمّنا أن تربينا، كانت كل حياتها لا تتقلبُ إلا على جمر الكراهية والاحتقار. وكان قلبُ أمي مجدبا خاليا من أحاسيس الأمومة، خاليا تماما من الحب، كما تخلو الصحراءُ من قطرةِ ماء. لذا عاشتْ أمي وماتت فقيرة في الحب، لم تنله، ولم تعطه.
والمرض انتقل لي من الطفولة، وصرتُ أتلقى المصير ذاته من كل يدٍ تطولني، كنت أُضْرَبُ من أبي، ومن إخواني، ومن أخواتي، ومن زوجات أبي، ومن مدرساتي.. وحتى أن أولَ طبيبٍ عرضتني عليه خالتي صفعني على وجهي من أول مقابلةٍ، وما زال بي ضعفُ سمعٍ من تلك الصفعة التي أشعر إلى اليوم بثقل اليد الآثمة التي هوَت علي. ثم رأى أبي وبتحريضٍ من الجميع أن أنقطع عن الدراسة وأنا في الثانية عشرة من عمري، وعشتُ حالة أمي: فقيرة للحب، لا أعطيه ولا أناله. لقد طعنتُ أخي الصغير غير الشقيق بالسكين، وأحرقتُ يوما مطبخ العائلة، ومزقتُ يدَ بنت الجيران بأسناني، لا لسببٍ إلا لهذا الكره الذي يثور في قلبي مثل عفريتٍ من نار.
لذا حين بلغت الخامسة عشرة من عمري، كان تفكيرُ أبي الوحيد أن يتخلص مني، حبسني في غرفةٍ، ولكني نكّدتُ هناءتهم بصراخي الليلي حتى إن الجيران شكوا كثيرا. حاول أن يدخلني مدرسة داخلية بالخارج ولكني هربتُ منها.. ثم علِم أبي أني يوما أختبئ في غرفة حارس المنزل، فأعادني للبلاد..إلى الغرفةِ المشئومة.
وكان هناك سعد (الاسم مستعار) وهو أحد موظفي والدي بالشركة ويكبرني بعشرة أعوام، فقد كان وقتها بالخامسة والعشرين من عمره وأنا في الخامسة عشرة. وصار ديدنُ أبي الوحيد هو إقناع الشاب سعد بالزواج بي.. على أن «سعد» وأهلـَهُ قاوموا الفكرة بشدة، حتى طرأتْ على أبي فكرةٌ لا تُرَد ولا تُصَد.. أغرى سعد بالدراسةِ في الولايات المتحدة على حساب الشركة تحت شرطٍ واحد: أن يتزوجني وألاَ يراني ولا هو أبداً بعد ذلك.
وافق سعد، وأقيم لنا حفلٌ مثل المحافل السرية سريعٌ وسابقُ التجهيز، واتجهتُ وأنا عروس في الليلة ذاتها للمطار للسفر إلى الولايات المتحدة، بعد أن شرط سعدُ أن يضمن من أبي مبلغاً مقدّما كبيراً من المال، وضمانة بنكية لكامل دراسته، وهذا ما حصل.. وتخلص مني أبي إلى الأبد.
في الطائرة كان سعد صامتاً، ثم صار يبكي طوال الرحلة.. ولم يكن سعد يعني لي أي شيء، بل لم يكن هناك أي إنسانٍ يعني
يكون العيد عيدا عندما يكون من نحب جزءا منه، يبتسمون، سعداء، يحبوننا، وروحهم تحلق من حولنا بلا عتب ولا قلق ولا مناطق رمادية في القلب، بينما أرواحنا خاشعة متواضعة تضحك بطفولة وبراءة والخوف من غدر القلوب قد زال من الأفق ولم يبق إلا زمن كله بياض..
إذا جاء العيد ونحن لا نملك ذلك، تسيطر على نفوسنا كدر الوحدة، ونشعر بغربة الفؤاد الذي يتقلب في حيرة ويأس بحثا عن ضياء نور يلمع من خلف الأفق لعل جديدا يأتي فيمحي الحزن من قلوبنا.
كثيرون منا تمضي أيامهم ولم تجد نفوسهم الظمأى مَن تلجأ إليه في لحظات الفرح وفي أيام السمر وعندما تلوح الأعياد، وكثيرون من الناس يبتليهم الله فتتباعد أرواحهم عن أرواح أفراد أسرتهم، هؤلاء يهيمون في الضياع، يجدون الأنس في حديث عابر مع صديق عمل أو صديق طارئ يقطعون به الوقت، بينما عيونهم تختلس النظر خفية إلى السماء باحثة بين النجوم عن أمل، لعل الحب يشرق يوما في حياتهم، ولعله يأتي اليوم الذي تضحك فيه مسام الروح وتنطلق بلا قيود مستعينة بأمان مستمد من الحب وبدفء يمنحنا طاقة الانطلاق…
لعل القارئ قد أدرك أن الوصف السابق لا يشمل فقط الحب بين الرجل والمرأة، فالحب هنا هو تلك العلاقة الوجدانية التي تمثل عمق حياتنا، الأبوان يمنحاننا الحب، والإخوة والأقارب يمنحوننا الحب أحيانا، والأصدقاء الصادقون يمنحوننا الحب بلا حدود، وتقف المرأة قامة شاهقة ملكة للحب، تتوجه بعاطفتها المتدفقة الشياجة، تلك العاطفة التي منحت الإنسانية القدرة على مواكبة المصاعب قرنا بعد قرن من الزمان، وتلك العاطفة التي لا يفهمها الرجل أحيانا لأن الدنيا علمت
كتبت هذه الخاطرة في منتدى البيلسان للسياحة ، إثر إدراج أحد الزملاء موضوعا حول برنامج خواطر و الأستاذ أحمد الشقيري ، فكتبت :
الحقيقة أني لم أسمع و لم أقرأ أي شيء أبدا عن هذا البرنامج من أي شخص أو مجلة أو صحيفة إطلاقا قبل ذلك التاريخ ، بالرغم مرور ثلاثة مواسم سابقة ، و ما آلمني في الموضوع و سبب لي نوعا من أنواع الحنق ، أنه بالرغم من رقي الفكرة و سمو الهدف ، إلا أنه لم يسبق أن أتى أحدهم على ذكر البرنامج أبدا ، فضلا عن الإشادة به ، و بالمقابل كان الجميع مستعدين لأن يحكوا عن آخر أحداث المسلسلات التافهة باعتبارها هي أهم ما يمكن أن يعرض على الشاشات من وجهة نظرهم !!! الأمر فعلا مؤسف …
تساءلت بيني و بين نفسي عن مستوى السطحية لدى الكثير من أفراد م